شبكة اليوم الموعود الثقافية
اهلاً وسهلاً حللت ضيفاً علينا في شبكة اليوم الموعود الثقافية


شبكة اليوم الموعود الثقافية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم واهلك عدوهم من الأنس والجن من الأولين والأخريــن , اَللّـهُمَّ وَصَلِّي عَلى وَلِىِّ اَمْرِكَ الْقائِمِ الْمُؤَمَّلِ، وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ، أَحُفَّفهُ بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ، وَاَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يا رَبَّ الْعالَمينَ

شاطر | 
 

 أطفالنا كيف يلعبون ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 70
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
العمر : 25
الموقع : http://almawood.riadah.org

مُساهمةموضوع: أطفالنا كيف يلعبون ؟؟؟   الأحد أغسطس 07, 2011 7:44 am




أطفالنا كيف يلعبون ؟؟؟





بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد


بعض الأمهات يشترين «أغلى» الألعاب ليرضين أطفالهن، وبعضهن يقعن في حيرة وتردد شديدين حول اختيار اللعبة المناسبة.
لكن الاختصاصيين ينبّهون جميع الأمهات إلى أمر مهم في اللعب، وهو «مفهوم اللعب»، ويؤكدون أن اشتراك مجموعة من الأطفال في لعبة واحدة يعتمد على المراقبة وتنشيط الذاكرة والاكتشاف أهم بكثير من أن ينفرد الطفل بنفسه ليلعب في لعبة الكترونية أو أوتوماتيكية.
إحدى اختصاصيات علم النفس، تقدم لك دليلاً وافياً واقتراحات تساعدك على قضاء أجمل الأوقات وأنت تشاركين أطفالك أجمل الألعاب.
تفضّل الاختصاصية جاكلين حداد، ان يقتصر دور الاهل في مساعدة أطفالهم على اللعب، بالتوجيه والارشاد، وذلك من خلال اختيار ألعاب تنبيهية وتربوية في آن معاً. فهي تعتقد انه اذا ما ترك الصغار بمفردهم اثناء اللعب «فلن يقوموا الا بالمنافسة»، وتقول: المشاركة امر مهم، لكنها مسألة مجردة بالنسبة للأطفال، ومن الطبيعي ان يلعب الطفل بقصد الربح، فالتنافس من اجل الربح يسبب توترات عصبية، لذا فعلى الاهل ان يديروا اللعبة ويوجهوها ملتزمين بالامور الآتية:

* الحرص على ان تكون قواعد اللعبة واضحة كل الوضوح ومطبقة تطبيقاً دقيقاً.
* تنبيه الطفل «الغشّاش» وإبعاده إذا ما كرّر مثل هذا التصرف، والاقتصار على الأطفال شديدي الانغماس في اللعبة والراغبين بالانتصار.
* اذا ما لاحظنا ان الولد خرق قواعد اللعب، علينا ان نشرحها له من جديد دون اشعاره بالذنب.
* اختيار الالعاب التي تتطلب قدرات جسمية وذهنية متنوعة، بحيث يعطى الجميع من خلال تعاقبها، فرصاً للربح.
* مراقبة مجريات الالعاب باهتمام من اجل حلّ النزاعات بشكل متوازن وتحديد المنتصر بشكل عادل.
* الانتباه الى عدم اثارة اعصاب المشاركين، فلا بد من تحديد مدة بعض الالعاب، لان بعضها يتطلب جهداً ودراية وذاكرة، وهذا ما يتعب الاولاد ذهنياً.
هذا في ما يتعلق بوقت اللعب ومشاركة الأطفال في لعبة واحدة».
وتضيف جاكلين حداد: «يجب الحرص على عدم اطالة فترة اللعب التي يشترط فيها تعصيب العينين مثلاً، اكثر من ثلاث او خمس دقائق، تبعاً للعمر، لان من شأن ذلك ان يثير الذعر لدى الاولاد».

ألعاب الأطفال واختلاف أعمارهم

* عمره 4 ـ 7 سنوات، فكيف يلعب؟ وبماذا؟

في سن الرابعة، يكتسب الطفل معرفة ذاته بصورة كافية ولا يعود ينقصه سوى التحرك في «العالم الواسع»، ففي مثل هذا العمر لا يرتضي النشاطات الجماعية الا اذا سمح له الاحتفاظ بهويته ضمن المجموعة، وبالمقابل فمن غير المقبول جرّه الى اللعب ضمن فريق.

من هنا تقترح الاختصاصية ان تأتي الالعاب لتساعده على مركزية حركته بالنسبة الى الاشياء، وعلى تجسيد معان مثل: فوق، تحت، بجانب، امام، خلف.. وان تؤدي الى تنمية البُعد الاجتماعي في شخصيته واكتشاف ما يحيط به وتقديره جيداً.

* عمره 7 ـ 11 سنة، فكيف يلعب؟ وبماذا؟

ان عيون الطفل في عمر السبع سنوات تكون مفتوحة بشكل واسع على العالم، فهو في طور اكتساب المهارات الاساسية كالكتابة والقراءة والحساب، وبواسطة المهارات الجديدة يستطيع التعبير بصورة أكمل عن افكاره وانطباعاته وتبادلها مع الآخرين، فينجم عن ذلك تغيير كامل في سلوكه الاجتماعي ويحتل الرفاق حيزاً مهماً في حياته.

* عمره 11 ـ 14 سنة

عندما يبلغ الولد الحادية عشرة من العمر، يشعر بأهمية نفسه، وهو ينتقل من المرحلة الدراسية الابتدائية الى الاعدادية، فهو ماض الى عالم الكبار، فنراه يختار ألعاباً لها ميزات تربوية رفيعة، وغالباً ما تكون مساعدة للاعمال المدرسية واختباراً لمعارف الاولاد، وهي تتيح للمربّين كشف النقاب عن الثغرات.

يجب على هذه الالعاب ذات التطلعات التربوية، ان تحافظ على طابعها الجذاب والمسلي لئلا ينطبع في ذهن الطفل انه عرضة لحالة من المذاكرة الدائمة، لذلك لا بد من ايجاد عوامل للإثارة، مثل ألعاب عن طريق السحب بالقرعة، او قياس اوقات التفكير، او طرد بعض اللاعبين، او تقديم براهين.. كلها وسائل تنمي حيوية الأطفال الكبار وقدرتهم على المنافسة فضلاً عن اجتذابها لانتباههم.

* ألعاب مقترحة: من 4 إلى 7 سنوات

* صح ام خطأ: تهدف هذه اللعبة الى تنمية حس الملاحظة لدى الاولاد وتعليمهم كيفية التعرف الى بعضهم بعضا بصورة افضل.

ومن قواعد اللعبة: اختيار ثلاثة أطفال ليمثلوا امام رفاقهم، وعلى الأم أن تمهل باقي المجموعة دقيقة ليحدقوا جيداً فيهم، وبعد ذلك ليخرج الثلاثة من الغرفة. وهنا تقترح الأم على احد افراد المجموعة ثلاثة اقتراحات: كلسات فادي «احمر»، حزام نانسي «اصفر»، بكلة شعر غادة «صفراء».. على الطفل هنا ذكر الجواب الصحيح الوحيد من بين الاسئلة التي ذكرت. وهناك سلسلة اخرى، فإذا أراد الأهل تطوير أو تصعيب اللعبة مثلا، يمكن أن يقترحوا أوصافاً لمظهر الأطفال على أن يخطئوا عمداً في بعض الأوصاف للطفل الذي يصفونه. يمكن تكرار اللعبة اربع او خمس مرات على ألا تتجاوز المدة نصف ساعة.

* لعبة القائد: من قواعد هذه اللعبة، ايضاً، التي تنطبق على الأطفال ما بين 4 و7 سنوات، ان يقف اللاعبون مقابل قائد اللعبة الذي تفصل بينه وبينهم مسافة لا تقل عن متر ونصف المتر، يعطي القائد اوامر لا بد للأطفال من تنفيذها، ستكون الحركات في البدء بسيطة جداً: «حك اذنك، ارفع الساق اليمنى، اجلس قرفصاء»، ثم اكثر تعقيداً «مد لسانك، مد لسانك وحك انفك، مد لسانك حك انفك وارفع ساقاً واحدة، مد لسانك وحك انفك، ارفع ساقاً واحدة وحك رأسك»، ثم يخرج من اللعبة الأطفال الذين لا ينفذون جميع الاوامر.

هذه اللعبة تتطلب من الصغار جهداً جسمياً كبيراً، لذا يجب ألا تتجاوز مدتها ربع ساعة كحد اقصى.

* ألعاب للأطفال ما بين 7 و11سنة

* نضع في كيس من نسيج الكتان حوالي 15 غرضاً مختلفة الاحجام والاشكال، مثل: شوكة، ملعقة، قلم، سيارة صغيرة، بونبون، علبة كبريت، قداحة.. اضافة الى ورقة وقلم.

على الطفل الذي يلعب أن يذكر عدد الاشياء التي وضعت في الكيس، ثم يمنح كل لاعب 3 دقائق ليتحسّس الكيس ويحاول اكتشاف هوية الاشياء. بعد انتهاء الدقائق الثلاث، يسلّم الكيس للاعب التالي، في هذا الوقت يكون اللاعب الاول قد كتب قائمته على الورقة المعطاة له.

* لعبة الشبح: تُحضّر لفائف من ورق التواليت ويطلب من احد اللاعبين ان يقف مسبل الذراعين على طول الجسم، بعد الاشارة، يعمد الولد الى لف الورق حول رفيقه وذلك بصورة متقنة، بحيث لا يبرز من الولد شيء، لا بشرته، ولا ثيابه والفوز حليف من ينهي لف المومياء بأقل وقت ممكن.

* ألعاب للأولاد ما بين 11 و14 سنة

* اقتراح كلمة تحمل عدة معان على الأطفال الكبار، طرح السؤال عليهم كل في دوره لمعرفة عدد المعاني التي وجدوها. يطلب ممن وجد العدد الأكبر، ان يعرف مختلف مضامينها، مثلاً: احمد: اسم علم، احمد: اشكر.. الخ.

* لعبة اخرى تهدف الى اغناء المخزون اللغوي، اقترحي كلمة قصيرة جداً على الاولاد، ثم اطلبي ان تحوّل الكلمة بإضافة حرف في الآخر او في مطلع الكلمة، الى كلمة تحمل معنى.




منقول ...



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almawood.riadah.org
 
أطفالنا كيف يلعبون ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة اليوم الموعود الثقافية  :: الأسرة والمجتمع :: عالم الطفل-
انتقل الى: